الثلاثاء، 7 يوليو 2015

التدخل المبكر لذوي صعوبات التعلم

أهمية الكشف المبكر عن ذوى صعوبات التعلم 
        تشكل قضية الكشف المبكر عن ذوى صعوبات التعلم أهمية بالغة، إلى حد يمكن معه تقرير أن فعاليات التدخل العلاجي تتضاءل إلى حد كبير مع تأخر الكشف عنهم، حيث تتداخل أنماط الصعوبات وتصبح أقل قابلية للتشخيص والعلاج.

الافتراضات التي نقيم عليها اهتمامنا بضرورة الكشف المبكر عن ذوى صعوبات التعلم :o أن صعوبات التعلم التي يعانى منها الطفل تستنفذ جزءاً عظيماً من طاقاته العقلية والانفعالية، وتسبب له اضطرابات انفعالية أو توافقية تترك بصماتها على مجمل شخصيته، فتبدو عليه مظاهر سوء التوافق الشخصي والانفعالي والاجتماعي،  ويكون أميل إلى الانطواء أو الاكتئاب أو الانسحاب وتكوين صورة سالبة عن الذات.
o أن الطفل الذي يعانى من صعوبات  التعلم هو من ذوى الذكاء العادي أو فوق المتوسط، وربما العالي--- ومن ثم فإنه يكون أكثر وعياً بنواحي فشله الدراسي في المدرسة، كما يكون أكثر استشعاراً بانعكاسات  ذلك على البيت---- وهذا الوعي يولد لديه أنواعاً من التوترات النفسية الإحباطات التي تتزايد تأثيراتها الانفعالية بسبب عدم قدرته على تغيير وضعه الدراسي. وانعكاسات هذا الوضع في كل من المدرسة والبيت.
o أننا حين لا نعمل على الاهتمام بالكشف المبكر عن ذوى صعوبات التعلم، إنما نهيئ الأسباب  لنمو هؤلاء الأطفال تحت  ضغط الإحباطات المستمرة، والتوترات النفسية-- وما تتركه هذه وتلك من آثار مدمرة للشخصية-- فضلاً عن إبعادهم عن اللحاق بأقرانهم، وجعلهم يعيشون على هامش المجتمع---  فيصبحون انطوائيين أو انسحابيين أو عدوانيين أو بصورة عامة أطفال مشكلين-- بما يترتب على ذلك من تداعيات تنسحب آثارها على كل من الطفل والأقران والبيت والمدرسة والمجتمع.
o أن الخصائص السلوكية لذوى صعوبات التعلم والمشكلات المرتبطة بها قابلة للتحديد والتمييز- على الرغم من تباين أنماط هذه المشكلات لدى أفراد هذه الفئة، إلا أن هناك خصائص سلوكية مشتركة يشيع  تكرارها وتواترها لديهم وترتبط بنمط الصعوبة النوعية، التي تمثل فئات فرعية أو نوعية داخل مجتمع ذوى صعوبات التعل-  ومن ثم فهي تمثل نقطة البداية في أي برنامج للكشف عن ذوى صعوبات التعلم وتصنيفهم.
o أن المدرس هو أكثر الأشخاص وعياً بالمظاهر أو الخصائص السلوكية التي ترتبط بذوي صعوبات التعلم من حيث التكرار Frequency ، والأمد Duration ، و الدرجة Degree  ، والمصدر Source. ولذا فإن المدرسين هم أكثر العناصر إسهاماً في الكشف المبكر عن ذوى الصعوبات- والمشاركة في وضع وتنفيذ البرامج العلاجية لهم  خلال الأنشطة والممارسات التربوية داخل الفصل.
o أن المدرس هو أكثر الفئات المهنية قدرة على تقويم مدى فاعلية البرامج والأنشطة والممارسات التربوية، والتغير أو التقدم الذي يمكن إحرازه من خلال هذه البرامج أو تلك الأنشطة، بسبب طبيعة الدور التربوي والمهني الذي يؤديه من ناحية، وبسبب درايته واستغراقه، وخبراته بالأنشطة والمقررات الأكاديمية، التي قد يفشل فيها ذوى صعوبات التعلم في الوصول إلى مستويات الأداء المطلوبة من ناحية أخرى، مما يمكنه تقويم مدى التباعد بين الأداء الفعلي والأداء المتوقع.
o أننا حين نكشف عن السبب والنتيجة في العلاقة بين صعوبات التعلم العامة أو النوعية، والاضطرابات المعرفية والأكاديمية والانفعالية المصاحبة لها، نكون قد أسهمنا إسهاماً فعالاً في تهيئة الأسباب العلمية لإعداد البرامج العلاجية لذوى الصعوبات. حيث تختلف البرامج والأنشطة التربوية والعلاجية باختلاف كون صعوبات التعلم والاضطرابات المصاحبة لها سبباً أو نتيجة.
o أن الطبيعة المتباينة أو غير المتجانسة لذوى صعوبات التعلم تدعم اتجاه التشخيص الفردي لهم- وعلى ذلك يكون المدرس أقدر العناصر على تحليل السلوك الفردي للتلاميذ، من حيث أمده وتواتره وتزامنه- الأمر الذي يجعل تقدير المدرسين للخصائص السلوكية لذوى صعوبات التعلم أكثر فاعلية  من استخدام الاختبارات الجماعية.
o أن المشكلة الرئيسية لدى التلاميذ ذوى صعوبات التعلم تكمن في شعورهم بالافتقار إلى النجاح، فمحاولات الطفل غير الناجحة  تجعله يبدو أقل قبولاً لدى مدرسيه وأقرانه- وربما لدى أبويه حيث يدعم فشله المتكرر اتجاهاتهم السالبة نحوه- ومن ثم يزداد لديه الشعور بالإحباط- مما يؤدى إلى مزيد من سوء التوافق وتكوين صورة سالبة عن الذات- ويصبح هؤلاء الأطفال غير قادرين على الحصول على تعاون الآخرين، كالأقران والمدرسين والأسرة، مما يعمق لديهم الشعور بالعجز.

قضايا ومشكلات الكشف المبكر عن ذوى صعوبات التعلمينطوي التحديد المبكر لذوى صعوبات التعلم على عدد من القضايا والمشكلات المعقدة والمتداخلة، والتي تلقى بظلالها على مجال صعوبات التعلم،ومنها:
o  التباين في خطوط النمو ومعدلاته، والنضج وخصائصه، ينتظم  جميع الأطفال العاديين وغير العاديين.
o  إن تحديد التباعدات أو التباينات بين الأداءات الفعلية والأداءات المتوقعة في ظل هذه التباينات يشكل إحدى الصعوبات التي تعترض عمليات التحديد.
o  تقف هذه الصعوبات وغيرها من العوامل الأخرى خلف مختلف قضايا التحديد المبكر ومشكلاته، والتي يجب أن توضع في الاعتبار عند تقويم نتائج التحديد المبكر والحكم  على فاعلياته.
o  والقضايا والمشكلات الأساسية التي تواجهها عمليات التحديد المبكر لذوى  صعوبات التعلم هى: هلامية أو غموض التشخيص - الفروق أو الاختلافات النمائية  - دلالات التسميات أو المسميات

أولاً هلامية أو غموض التشخيص o تفتقر إجراءات تحديد وتشخيص ذوى صعوبات التعلم غالباً إلى الدقة أو الحنكة، وخاصة مع صغار الأطفال من المستويين الخفيف والمتوسط mild disabilities منهم.
o يصعب القطع بانتماء هؤلاء إلى الأطفال لذوى صعوبات التعلم، اعتماداً على ظهور بعض الخصائص أو الأعراض أو المحددات التي تقترب بهم منهم.
o الأطفال  ذوو القصور أو الصعوبات الشديدة فإن الأعراض والخصائص السلوكية التي تصدر عنهم تمكن القائمين بالتشخيص من التحديد الدقيق لتلك الصعوبات.
o كشفت الدراسات التي استهدفت تحديد ذوى الصعوبات الحادة Severe مقابل ذوى الصعوبات الخفيفة والمتوسطةmild ، عما يلي:
1. بينما كان ظهور أعراض التأخر العقلي الشديد مبكراً (عند عمر 8,7 شهر) كان ظهور أعراض التأخر العقلي المتوسط في عمر زمني أكبر (34.5 شهراً).
2. -  بينما كانت الفترة الزمنية المنقضية بين مظاهر الشك في تشخيص التأخر العقلي الشديد، والتأكد من صحة  تشخيصه 6.2 شهراً كانت الفترة المنقضية بين مظاهر تشخيص التأخر العقلي المتوسط والتأكد من صحة تشخيصه 12 شهراً.
3. -  أن تشخيص الصعوبات المعرفية المتوسطة أكثر مشقة في الكشف عنها وتشخيصها من الصعوبات الحادة أو الشديدة.

 ثانياً: الفروق أو الاختلافات النمائية تشكل الفروق أو الاختلافات النمائية مشكلة أخرى تواجه الكشف المبكر عن ذوى الصعوبات من حيث:
o يمكن أن تظهر أنماطاً نمائية أُحادية خلال فترات النمو السريع في الطفولة من حيث النمو الجسمي أو الحركي، على حين  يبدو نمو الجهاز العصبي المركزي بطيئا نسبياً.
o أن النمو العقلي قد لا يواكب النمو الجسمي أو الحركي أو الانفعالي ،ومثل هؤلاء الأطفال يكتسبون مشكلات إدراكية حركية، كما يكتسبون مشكلات في الانتباه.
o قد يتباين نمو الجهاز العصبي المركزي فيؤدى إلى تميز في إحدى القدرات (اللغة مثلاً)، على حين يكون نمو باقي القدرات أو المهارات محدوداً (مثل التآزر الحركي).
o أشارت اللجنة القومية الاستشارية لصعوبات التعلم  في تقرير لها عام 1986، أن الطفل يكون في موضع الخطر إذا كان من الصعب تحديد الاضطرابات أو الصعوبات النمائية المستقبلية بالنسبة له. أو عندما يتم اعتباره من ذوى صعوبات التعلم اعتماداً على بعض المظاهر السلوكية الزائفة. ويرجع هذا بالطبع لتأثير الفروق أو الاختلافات النمائية على التشخيص.
o حيث أنه من الصعب غالباً تقويم نمو الجهاز العصبي المركزي فإن أفضل مساعدة يمكن أن تقدم للطفل يشك القائم بالتشخيص diagnostional أنه محل أو موضع خطر، هو أن تقدم له  الخدمات والاحتياجات التي تقدم لذوى صعوبات التعلم، فإذا كان التشخيص صحيحاً فإن الطفل يكون قد استفاد من الخدمات التربوية التي تقدم لذوى صعوبات التعلم. وإذا كان التشخيص خاطئاً فإنه يكون قد استفاد من هذه الخدمات الإضافية.
o على أننا  نرى أن هذا الرأي يتجاهل الآثار النفسية المترتبة على اعتبار الطفل من ذوى صعوبات التعلم والإيحاءات المصاحبة لذلك.

ثالثاً: التسميات أو المسميات أصبحت  قضية أو مشكلة التسميات من المشكلات الكبرى، بسبب صعوبة التأكد من دقة التشخيص والكشف المبكر عن ذوى صعوبات التعلم. وقد أدى هذا إلى أن العديد من الأطفال أُطلقت عليهم تسميات غير حقيقية أو غير مطابقة لوضعهم الحقيقي mislabeled. فضلاً عن الآثار الجانبية  المصاحبة التي تتركها هذه التسميات ومنها:
o أن هذه التسميات تؤثر على توقعات المدرسين بالنسبة لهؤلاء الأطفال، وعلى نظرتهم لهم وتعاملهم معهم. مما يؤثر بدوره تأثيراً سالباً على تقدير الأطفال ذوى صعوبات التعلم لذواتهم، وتفاعلاتهم مع مدرسيهم وتعلمهم منهم.
o تؤدى هذه التسميات إلى إعاقة التقدم التعليمي أو التربوي للطفل ذي الصعوبة. فيصبح أقل ميلاً للإنجاز الأكاديمي وأكثر توجهاً  للانسحاب من مواقف التنافس التحصيلى، والتفاعل  مع الأقران. وينمو لديه شعور بالدونية أو بالعجز مما يؤثر على توافقه الشخصي والاجتماعي (الزيات 1988).
o ينتقل تأثير هذه التسميات إلى الأسرة فتبدو ردود الأفعال من أعضاء أسرة الطفل ذي الصعوبة في الاتجاه غير المرغوب، مما يعكس  اتجاهاً سالباً  نحوه، ويتبادل الطفل أيضاً نفس الاتجاه السالب مع أعضاء الأسرة، وكذا المدرسين وجماعة الأقران وتتزايد الضغوط النفسية المحيطة بالطفل داخل  وخارج البيت مما يدعم لديه  الشعور بالعجز.
o إلى جانب تأثير هذه التسميات على تقدير الطفل ذي الصعوبة لذاته ومفهومه عن نفسه، فإنها تؤثر على طموحاته الأكاديمية وتوقعاته من النجاح، فتقل توقعات النجاح وتزداد توقعات الفشل، وينحسر جهده ويتضاءل لديه الدافع للإنجاز، ويبدو محبطاً قلقاً أقل ثقة بذاته وبقدراته ومعلوماته.

ولتفادى هذه الآثار المترتبة على قضية التسميات نقترح ما يلي:
o يجب أن يقوم بالتدريس لهؤلاء الأطفال - ذوى صعوبات التعلم - مدرسون مدربون ذوو اتجاهات موجبة نحوهم، ومتفهمون لطبيعة هؤلاء الأطفال وخصائصهم العقلية المعرفية، والانفعالية الدافعية والحركية المهارية.
o يجب على هؤلاء المدرسين تجنب التأثر بهذه التسميات في تعاملهم مع هؤلاء الأطفال، وتحديد توقعاتهم منهم ، وتفاعلهم معهم، وأن يوازنو بين خصائصهم تلك، والحرص على تحقيق التقدم الأكاديمي الملائم للنمو السوي لهؤلاء الأطفال.
o ترسيخ الاعتقاد لدى هؤلاء الأطفال بقابلية الصعوبات التي لديهم للعلاج، وبإمكانية أن يصبحو عاديين، حتى تستمر رغبة الطفل ومحاولاته لتجاوز الصعوبة التي تعوق بلوغه حاله السواء.

إعداد الأستاذة عائشة السويدي - الامارات العربية المتحدة

استراتيجيات وبرامج التدخل العلاجي المبكر في مرحلة ما قبل المدرسة :التدخل المبكر ميدان حديث العهد نسبياً في معظم دول العالم ، وهذا الميدان يُعنى بتربية وتدريب الأطفال ذوي الحاجات الخاصة في مرحلة الطفولة المبكرة ،ما يزال هو بتربية الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة في معظم الدول العربية ، بل هو لم يولد بعد في بعضها . لكن الحاجة إلى برامج التدخل المبكر هي حاجة أساسية لم يعد ثمة شك في أولويتها بالنسبة لكل المجتمعات الإنسانية وليس لمجتمع أو مجتمعات محددة دون غيرها . 
تعريف عام للتدخل المبكر : تقديم الخدمات الطبية والتربوية والعلاجية الطبيعية والوظيفية والنطقية من خلال تصميم برامج تربوية فردية بالأطفال ذوي الحاجات الخاصة الذين هم في السنوات الست الأولى من أعمارهم . 
مبررات التدخل المبكر : يدرك الخبراء في ميدان التربية الخاصة أهمية التدخل المبكر ، لأنه يؤدي إلىالوقاية من المشكلات في النمو ، ويقلل من تأثيرات الإعاقة على الأطفال ذويالحاجات الخاصة وأسرهم . فمظاهر النمو المختلفة مترابطة ، ولذا فبدون التدخل المبكر قد يقود الضعف إلى ضعف آخر ، أو قد تؤدي الإعاقة إلى إعاقات أخرى . ومن جهة أخرى فقد تبين أن للخبرات الأولية في الحياة تأثيرات كبيرة على النمو في جميع جوانبه . فمرحلة الطفولة المبكرة يحدث فيها ما يُعرف باسم فترات النمو الحرجة ، حيث يكون الطفل في ذروة استعداداته وقابليته للنمو والتغيير ، ولذلك فالتدخل المبكر يسعى إلى استثمار هذه الفترات لتطوير القدرات العقلية واللغوية والاجتماعية للطفل . ولا تقتصر خدمات التدخل المبكر على ما يقدمه من خدمات ، للطفل ، فخدماته تتعدى ذلك إلى الأسرة حيث يوجهها إلى كيفية التعامل مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة قبل أن تتطور لديها أنماط رعاية وردود فعلٍ مناسبة أو غير بناءة . وبما أن التدخل المبكريعمل على تحسين الوضع الصحي والنمائي العام للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، فإنه بالتالي يعمل على خفض التكاليف المادية للعلاجات الطبية وغير الطبية التي قد تحتاجها هذه الفئة من الأطفال في المستقبل .
وبما أن مرحلة ما قبل المدرسة لها أهميتها الخاصة ، إذ أجمع المربون وعلماءالنفس على اعتبارها أهم فترة عمرية تمر في حياة الإنسان ، ومن هنا فإن التدخل المبكر في هذه المرحلة يعتبر أمراً على درجة كبيرة من الأهمية ، فهوإن لم يكن قادراً على معالجة ما يطرأ من مشكلات في تلك المرحلة ، فهو قادرعلى تخفيفها ، أو على الأقل قادر على منع تفاقمها في المستقبل . 
الإستراتيجية وبرامج التدخل : يرى الخبراء في ميدان التربية الخاصة الإستراتيجيات وبرامج التدخل العلاجي المبكر للأطفال ذوي الحاجات الخاصة يختلف شكلاً ومضموناً من طفل لآخر ، ولكن هنالك قاسماً مشتركاً يلتقون عنده عندما يتحدثون عن الاستراتيجيات والبرامج بشكل عام ، وخرجوا بتصنيف لتلك البرامج إلى ثلاث فئات رئيسية هي :
1/ فئة البرامج الوقائية الموجهة نحو الأطفال الذين هم عرضة للخطر لأسباب بيئية .
2/ فئة البرامج الوقائية الموجهة نحو الأطفال الذين هم عرضة للخطر لأسباب بيولوجية .
3/ فئة البرامج العلاجية – التصحيحية الموجهة نحو الأطفال المتأخرين نمائياً أو عقلياً .
بالنسبة للبرامج الوقائية الموجهة نحو الأطفال الذين هم عرضة لأسباب بيئية ،أتضح أن بعض المتغيرات المحددة تلعب دوراً رئيسياً في تحديد فاعلية برامج التدخل المبكر المقدمة لهم . ومن أهم هذه المتغيرات :
1/ مستوى كثافة التدخل : فكلما كان التدخل المبكر مكثفاً أكثر ( بمعنى أنه يتضمن تفاعلاً واسعاً وكبيراً مع الأطفال وأسرهم ) ، التأثيرات النمائية والسلوكية أكبر .
2/ موعد البدء بالتدخل المبكر : فكلما كان التدخل مبكرا أكثر ( منذ لحظة الولادة وإلى الثالثة من العمر ) كانت الفائدة بالنسبة للأطفال أكبر .
3/ مدة التدخل المبكر : تبين أنه كلما طالت مدة التدخل ، بحيث تتضمن تقديم الخدمات للأطفال إلى أن يبلغوا سن المدرسة ، بل حتى بعد دخولهم المدرسة ، كانت النتائج أفضل .
4/ مدة دعم الأسرة : فكلما عملت برامج التدخل المبكر على إشراك الوالدين فيبرامج التدخل أكثر ، وقدمت لهما البرامج التدريبية ، كانت التأثيرات على الأطفال أكبر .
5/ كنايات المعلمين واتجاهاتهم : تتناسب برامج التدخل المبكر في فاعليتها تناسباً طردياً في اتجاهات المعلمين الإيجابية وقدراتهم الشخصية المتطورة، علاوة على ذلك فعلى الرغم من أهمية منهاج التدخل المبكر المستخدم ، إلا أن الأكثر أهمية من ذلك هو البيئة التي يتم تدريب الأطفال فيها ، فالبيئة الإيجابية والإنسانية الدافئة هي المحك الحاسم .
أما برامج التدخل النمائي الموجهة نحو الأطفال الذين هم عرضة للخطر لأسباب بيولوجية أو طبية ، فمنها ما يتصل بالبرامج المقدمة في وحدات العلاج المركزلحديثي الولادة ، ومنها ما يتصل بالبرامج للأطفال بعد الخروج من المستشفيات . ويشمل التدخل المبكر للأطفال في وحدات العلاج الإثارة الحسية (السمعية ، البصرية، اللمسية ، الحركية ، الحسية ) . وبالرغم من التباين الملحوظ في نتائج الدراسات التي حاولت التحقق من فاعلية هذا النوع من التدخل المبكر ، فأن معظم الدراسات على اختلاف منهجيتها أشارت إلى تحسن قصير المدى ( ست شهور إلى سنة) على الأقل . ولكن بعض الدراسات تشير بوضوح إلى أهمية تطوير البرامج على المستوى الفردي ، وأن تكون هذه البرامج قابلة ،وأن تتصف بكونها وظيفية ، وتراعي المستوى النمائي العصبي للطفل ، حيث أن الإثارة الزائدة قد تزيد من مستوى عدم استقرار الجهاز العصبي الذاتي . كذلك فأن البحوث العلمية الحديثة تؤكد على أهمية عدم اقتصار التدخل المبكر على الإثارة الحسية فقط وايلاء العلاقات والتفاعلات الاجتماعية المتبادلة بين الوالدين وطفلهما جل الاهتمام . وبالنسبة للبرامج الوقائية المقدمة للأطفال المعرضين للخطر لأسباب بيولوجيةطبية وذلك بهد خروجهم من المستشفى ، فهي تشمل تزويد الطفل ووالديه بالبرامج التدريبية اللازمة لتشجيع مظاهر النمو الطبيعية . وبوجه عام ، ثمةأدلة متزايدة على الفائدة طويلة المدى نسبياً لهذه البرامج ، وبخاصة تلك الموجهة نحو الوالدين.
أما بالنسبة للدراسات التي حاولت تقييم مستوى فاعلية البرامج العلاجية – التصحيحية . للأطفال المتأخرين نمائياً والمعوقين ، فهي تواجه تحديات منهجية من نوع خاص . ولعل أكثر تلك التحديات وضوحاً الأطفال المستهدفين من حيث فئة الإعاقة وشدتها وأسبابها واختلاف خصائص أسر الأطفال وكذلك تنوع برامج التدخل المبكر . ومهما يكن الأمر ، فان عشرات الدراسات التجريبية أوضحت فاعلية هذا النوع منالتدخل المبكر لا بالنسبة للأطفال فحسب وإنما بالنسبة لأسرهم أيضاً . فهذاالتدخل يطور القدرات المعرفية للأطفال والقدرات النمائية الأخرى ، ويحول دون التدهور النمائي ، ويجعل الأسرة أكثر قدرة على القيام بوظائفها وأدوارها . 

نتائج الدراسات : تناول كثير من العلماء في ميدان التربية الخاصة بالدراسة والبحث فاعلية برامج التدخل المبكر . ونذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر ( دنست وسنايدرومانكتن Dunst , Snyder , & Mankenin) ) حيث قاموا بالعمل على تحليل النتائج لمائة وخمس دراسات ، مستخدمين إطارا نظريا جديدا لتقيم فاعلية برامج التدخل المبكر . وهذا الإطار لا يهتم فقط بتحديد أثر التدخل على نمو الطفل ومستوى تطوره ، ولكنة يهتم أيضا بتحليل التأثيرات المباشرة وغير المباشرة للتدخل على الوالدين والأسرة . وقد خلص دنست ورفاقه إلى النتائج الرئيسية التالية :
1] إن معظم الأطفال الذين يلتحقون ببرامج التدخل المبكر يحققون تطورا نمائيا، ويظهرون تغيرات سلوكية طويلة المدى نسبيا . إلا أنه من المتعذر حاليا معرفة أي العناصر في برامج التدخل المبكر مسؤول عن هذا التطور وهذه التغيرات .
2] إن برامج التدخل المبكر التي تعتمد المناهج السلوكية والمعرفية هي البرامج الأكثر .
3] إن معظم الأدلة على فاعلية التدخل المبكر وجدواه قدمته الدراسات ذات العلاقة بالأطفال المعرضين للخطر لأسباب بيئية . أما الدراسات ذات العلاقة بالأطفال المعرضين للخطر لأسباب بيولوجية – طبية ، فهي لم تنجح في تقديم أدلة مقنعة بعد .
4] ثمة أدلة متزايدة على أن التدخل يكون أكثر فاعلية عندما يكون لمدة أطول ومبكراً أكثر .
5] إن التقدم الذي يحوزه الأطفال المستفيدون من خدمات التدخل المبكر تتأثر بشكل واضح بخصائص كل من الطفل وأسرته .
6] إن معدل تحسن أداء الأطفال المستفيدين من خدمات التدخل المبكر تختلف جوهرياً باختلاف شدة إعاقتهم ، فكلما كانت الإعاقة أشد ، كانت الفوائد التييجنيها الأطفال أقل . والعكس صحيح . 
وفي المراجعة الشاملة لأدبيات التدخل المبكر التجريبية ، فقد قدم العلماء في ميدان التربية الخاصة اقتراحات عامة للعاملين في ميدان التدخل المبكر ، تتمثل فيما يلي :-أ ] يجب أن تتبنى برامج التدخل المبكر فلسفة واضحة تعمل بمثابة الموجه والدليل إلى العمل مع الطفل وأسرته .
ب] يجب أن تحدد برامج التدخل المبكر المكونات الرئيسية للخدمات المقدمة ، كيفية تحقيق تلك المكونات للأهداف المرجوة .
جـ] يجب أن تدرك برامج التدخل المبكر أنها تعمل في محتوى أسري ومجتمعي، وأنها لن تستطيع تحقيق أهدافها دون تلبية حاجة الطفل وأسرته أيضاً .
د] يجب أن تتبنى برامج التدخل المبكر موقفاً إنسانياً إيجابياً نحو الأطفالوأسرهم ، ومثل هذا الموقف يقود إلى الاهتمام ببناء مواطن القوة ، ولا يركزفقط على مواطن العجز .
هـ] يجب أن تتبنى برامج التدخل المبكر موقفانياً .
و] يجب أن تكيف برامج التدخل المبكر الفردية للأطفال وأسرهم ، أما البرامج التي تفتقر إلى المرونة وتحدد عناصرها مسبقا ولا يجري عليها أي تعديل، فهي برامج تفتقر إلى الفاعلية .
ز] يجب أن تكون برامج التدخل المبكر واقعية من حيث التغيرات في الأداء التي يتوقع تحقيقها نتيجة للتدخل .
ح] يجب أن تعتمد برامج التدخل المبكر المحكات التالية للتحقق من فاعليتها :التشخيص ، شدة الإعاقة ، عمر الطفل عند الالتحاق بالبرامج ، مدة التدخل وكثافته .
ط] يجب أن تراعي برامج التدخل المبكر مدى حاجة الأسرة إلى الدعم وقدرتها على المشاركة في البرنامج

كيفية علاج الفرط الحركي و تشتت الانتباه

إضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه واسبابها واعراضها

نظرة عامة
يختلف الناس في سلوكياتهم من شخص لآخر وهو شيء طبيعي وواضح، ولكن اختلاف سلوكيات الأطفال في المراحل الأولى من العمر يجعلنا نتوقف حائرين في التفريق بين الطبيعي وغير الطبيعي من تلك السلوكيات، فقد يكون من منظور الوالدين شيئاً طبيعياً، ولكن يراه الآخرين شيئاً غير مألوف وغير طبيعي وغير مقبول من المجتمع، وسلوكيات الطفل نتاج تعامل الآخرين من حوله معه مثل الدلال الزائد والحماية المفرطة، ومن الناحية الأخرى قلة الحنان والإهمال، ولكن هناك حالات مرضية قد تؤدي لتلك السلوكيات الخاطئة.
قد يخرج الطفل عن حدود المعدل الطبيعي في حركته وسلوكياته، فنرى الطفل المخرب --- الطفل كثير الحركة --- الطفل الفوضوي ---- الطفل المعاند والعنيد ---- الطفل قليل الانتباه --- وغيرها من الحالات بعضها طبيعي ومؤقت، والبعض منها مرضي ودائم، ومن تلك الحالات المرضية اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.
حيث أن الطفل يخرج عن حدود المعدل الطبيعي في حركته---- مما يسبب له فشلاً في حياته بسبب قلة التركيز، مع اندفاعيته المفرطة وتعجله الزائد والدائم، وللوصول إلى تشخيص لتلك الحالة يجب أن تنطبق عليه شروط معينة ومحددة، وأن يقوم بالتشخيص متخصص في هذا المجال.
إضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه ونقص الانتباه حالة مرضية سلوكية يتم تشخيصها لدى الأطفال والمراهقين، وهي تعزى لمجموعة من الأعراض المرضية التي تبدأ في مرحلة الطفولة وتستمر لمرحلة المراهقة والبلوغ، هذه الأعراض تؤدي إلى صعوبات في التأقلم مع الحياة في المنزل والشارع والمدرسة وفي المجتمع بصفة عامة اذا لم يتم التعرف عليها وتشخيصها وعلاجها.
النشاط الزائد هو اضطراب شائع وتزيد نسبة انتشاره لدى الذكور بمعدل 3 إلى 9 أضعاف عنها لدى الإناث. ومع أن الاضطراب يحدث في المراحل العمرية المبكرة إلا انه قليلاً ما يتم تشخيصه لدى الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة. والنشاط الزائد حالة طبية مرضية أطلق عليها في العقود القليلة الماضية عدة تسميات منها متلازمة النشاط الزائد - التلف الدماغي البسيط - الصعوبات التعليمية - وغير ذلك. وهو ليس زيادة في مستوى النشاط الحركي ولكنه زيادة ملحوظة جداً بحيث أن الطفل لا يستطيع أن يجلس بهدوء أبداً سواء في غرفة الصف أو على مائدة الطعام أو في السيارة.
ويميز البعض بين النشاط الزائد الحركي والنشاط الزائد الحسي. ففي حين يشير النوع الأول إلى زيادة مستوى الحركة يشير النوع الثاني إلى عدم الانتباه والتهور. وقد يحدث كلا النوعين من النشاط الزائد معاً وقد يحدث أحدهما دون الآخر. وغض النظر عن ذلك فإن كلا النوعين يؤثران سلبياً على قدرة الطفل على التعلم . وإذا ترك النشاط الزائد دون معالجة فإن ذلك غالباً ما يعني أن الطفل سيعاني من مشكلات سلوكية واجتماعية في المراحل اللاحقة.
وكثيراً ما يوصف الطفل الذي يعاني من النشاط الزائد بالطفل السئ أو الصعب أو الطفل الذي لا يمكن ضبطه. فبعض الآباء يزعجهم النشاط الزائد لدى أطفالهم فيعاقبونهم ولكن العقاب يزيد المشكلة سوءاً. كذلك فإن إرغام الطفل على شئ لا يستطيع عمله يؤدي إلى تفاقم المشكلة. إن هؤلاء الأطفال لا يرغبون في خلق المشكلات لأحد ، ولكن الجهاز العصبي لديهم يؤدي إلى ظهور الاستجابات غير المناسبة. ولذلك فهم بحاجة إلى التفهم و المساعدة والضبط ولكن بالطرق الإيجابية وإذا لم نعرف كيف نساعدهم فعلينا أن نتوقع أن يخفقوا في المدرسة بل ولعلهم يصبحون جانحين أيضاً فالنشاط الزائد يتصدر قائمة الخصائص السلوكية التي يدعي أن الأطفال ذوو الصعوبات التعليمية يتصفون بها.

ما هو اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه؟
هي حالة مرضية سلوكية تظهر لدى الأطفال المصابين بأعراض متنوعة ودرجات مختلفة، وتكون أكثر وضوحاً عند ترك الطفل منزله ودخول المدرسة، وتتركز الأعراض في ما يلي:
o فرط الحركة
o نقص الأنتباه
o الإندفاعية

ماذا يعني نقص الأنتباه ؟
هي من أكثر أعراض هذه الحالة انتشاراً، فبالإضافة لعدم القدرة على الانتباه - فدرجة التركيز والأنتباه لديهم قصيرة جداً، فان المصابين بالحالة غير قادرين على التركيز - التذكر - التنظيم، يظهرون كأنهم غير مهتمين لما يجري من حولهم، يجدون صعوبة في بدء وإكمال ما يقومون به من نشاط، وخصوصاً ما يظهر أنه ممل أو متكرر أو فيه تحدي وتفكير، كأنهم لا يسمعون عندما تتحدث معهم، ولا ينفذون الأوامر المطلوبة منهم، يفقدون أغراضهم، وينسون أين وضعوا حاجياتهم - كتبهم وأقلامهم.

ماذا يعني فرط الحركة - زيادة النشاط ؟
فرط الحركة وزيادة النشاط علامة مميزة، حيث نرى الطفل يتلوى - يتململ ، لا يستطيع البقاء في مكانه أو مقعده ، نراهم يجرون في كل مكان، يتسلقون كل شيء، كثيري الحركة لا يهدءون، يتكلمون كثيراً ، كل ذلك بلا هدف محدد، يحدث ذلك في المنزل - الشارع - الأسواق - أو المدرسة، كما يجدون صعوبة في التأقلم واللعب مع الأطفال الآخرين
تختلف الصورة في المراهقين والبالغين، فلا تظهر الأعراض الحركية بنفس الدرجة والوضوح كما في الأطفال، ولكن نلاحظ تململهم الشديد ، لا يجدون متعة في القراءة او مشاهدة التلفاز أو الأنشطة التي تحتاج الهدوء والسكينة.

ماذا تعني الاندفاعية ؟
هؤلاء الأطفال مندفعين بطبعهم، ، لا يفكرون في الحدث وردة الفعل، يجاوبون على السؤال قبل الإنتهاء منه، لا ينتظرون دورهم في الحديث أو اللعب، كثيراً ما يقاطعون الآخرين في الكلام واللعب، وهو ما يؤدي إلى عدم قدرتهم على بناء علاقات مستمرة مع الآخرين، ولذى نلاحظ في البالغين عدم استمرارهم في عمل أو وظيفة معينة، كما أنهم يصرفون أموالهم بدون تفكير أو حكمة.

ما هي المدة الطبيعية للتركيز والانتباه؟
تختلف مدة ومقدرة الانسان على الانتباه والتركيز، وهي المقدرة المؤدية للتعلم والتذكر، ومن ثم الى زيادة نسبة الذكاء، وتراوح فترة انتباه الطفل الطبيعية من ثلاث إلى خمس دقائق لكل سنة من العمر، فالطفل في الروضة يحتاج إلى خمس عشرة دقيقة كفترة انتباه متواصلة لكي ينجز العمل الموكول له كحد أقصى، وبعد ذلك تزيد لكي تكون عشرين دفيفة في الصف الأول والثاني، ولكن هذا لا يعني التركيز المستمر المتواصل، ولكن عدم التشويش وفقد التواصل مع العمل الذي يقوم به، ولكن يجب الأنتباه أن فترة الانتباه عند مشاهدة التلفاز لا تحتسب عند قياس المقدرة على التركيز والانتباه.

ما هي أسباب حدوث اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه؟
ليس هناك سبب واضح وحدد لحدوث الحالة، فليس هناك عيوب واضحة في الجهاز العصبي، ولكن هناك أتفاق بين العلماء ان الحالة تحدث نتيجة لأسباب عضوية نمائية للجهاز العصبي لم يتم التوصل لها وتحديدها، فاختلاف كيماويات المخ تؤدي إلى تأثيرات على المزاج والسلوك، حصول الأضطرابات في الجهاز العصبي حدثت خلال نمو الجنين ، خلال الحمل وقبل الولادة، وأن لم تظهر أعراضها الكاملة حتى بلوغ الطفل سن المدرسة، وتلعب الوراثة دوراً مهما ولكن لم يتم التعرف على المورث المؤدي له

ما هي نسبة انتشاره؟
اضطراب فرط الحركة وضعف التركيز من الحالات المنتشرة في جميع أنحاء العالم، تصل نسبة الإصابة به إلى 10% من الأطفال في المرحلة الابتدائية، لكن على أكثر التقديرات معقولية ما بين 3% إلى 6% حسب تقديرات الدليل التشخيصي والأحصائي للأمراض النفسية الأمريكي في طبعته الرابعة DSM-VI، وتؤكد أبحاث حديثة على أن نسبة البالغين المصابين به لا تقل عن 3%.
لقد لوحظ أن نسبة الأصابة بالحالة تختلف حسب شروط التشخيص، ففي دول اوروبا وبريطانيا يشترط وجود الأعراض الثلاثة مجتمعة للحصول على التشخيص لذلك تبلغ النسبة 5% ، أما في أمريكا فلا يشترط وجود الأعراض الثلاثة الرئيسة لذلك تبلغ النسبة 10-20% تقريباً، أما في الوطن العربي فلا توجد احصائيات تدلنا في هذا الموضوع.

من الدراسات العربية عن هذه الحالة فهي كما يلي:
o دراسة بحث لنيل درجة الماجستير - د. السيد محمد قطب - جامعة الأزهر 1985 - وكانت عينة الدراسة 470 تلميذ في ثلاث مدارس، أظهرت أن نسبة الأضطراب هي 6.2%، في المرحلة العمرية 7-9 سنوات، وأكثر شيوعاً بين الذكور.
o دراسة لمراجعي العيادة النفسية - مستشفى الملك خالد الجامعي - الرياض 1988- 1993، حيث أظهرت نسبة 12.6% من المراجعين
o دراسة د. جمال حامد الحامد، كلية الطب جامعة الملك فيصل - الدمام عام -------، هذه الدراسة أجريت في عشر مدارس ابتدائية ( مدارس الأولاد ) ، باستخدام مقياس ADDES لدراسة سلوك التلاميذ، وبلغت عينة الدراسة 1287 طالباً، وقد أوضحت الدراسة ان نسبة أنتشار الأضطراب المركب 16.7% ، نقص الانتباه منفرداً 16.5% ، فرط الحركة والاندفاعية 12.6%

في أي الأعمار يحدث ؟
الحالة نمائية ، أي أن الاصابة حدثت خلال الحمل وقبل الولادة، ولكن الأعراض تظهر في مرحلة الطفولة، وتكون أكثر وضوحاً وتسترعي أنتباه الآخرين عند ترك الطفل المنزل ودخوله المدرسة، وتستمر الحالة طوال العمر بدرجات متفاوتة، قد لا تكون واضحة لدى البالغين لقدرتهم على التكيف والتصرف، وتبلغ نسبة حدوث الحالة لدى البالغين 3%.
هل يصيب الذكور أم الإناث؟
نسبة الاصابة فى الاولاد أربع أضعاف الاصابة لدى البنات
هل الطفل مصاب بتخلف فكري؟
هؤلاء الأطفال عادة ما يكونون طبيعي الذكاء، وليس لديهم تخلف فكري

هل الطفل لديه صعوبات في التعلم؟
هذه الحالة لا تعتبر من صعوبات التعلم ، فهي مشكلة سلوكية عند الطفل، ولكن حيث أن هؤلاء الأطفال عادة ما يكون لديهم زيادة في الحركة مع الاندفاعية، كما أنهم لا يستطيعون التركيز على أمر ما لأكثر من مدة محدودة، والتعلم يحتاج إلى التركيز للفهم والحفظ والتحصيل العلمي، لذى نلاحظ وجود الفشل الدراسي لديهم، وأغلب تلك الحالات يتم أكتشافها وتشخيصها نتيجة الفشل الدراسي، وفي نفس الوقت لاحظت بعض الدراسات أن هناك نسبة جيدة من هؤلاء الأطفال يعانون من صعوبات التعلم - اليسليكسيا - مثل الصعوبة في القراءة أو الكتابة وغيرها.
كذلك فإن الأطفال الذين يظهرون نشاطات زائدة كثيراً ما يواجهون صعوبات تعلمية وبخاصة في القراءة ولكن العلاقة بين النشاط الزائد وصعوبات التعلم ما تزال غير واضحة. هل يسبب النشاط الزائد صعوبات التعلم أم هل تجعل الصعوبات التعليمية الأطفال يظهرون نشاطات زائدة؟ أم هل أن الصعوبات التعليمية والنشاط الزائد ينتجان عن عامل ثالث غير معروف؟ بعضهم اقترح أن التلف الدماغي يكمن وراء كل منهما ولكن البحوث العلمية لم تدعم هذا الاعتقاد دعماً قاطعاً بعد.

ما هي أنواع اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه؟
حالة اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه حالة سلوكية مرضية ، لها قواعد محددة للتشخيص، ومع التطور في المجال النفسي والتربوي تم تقسيم الحالة إلى أنواع متعددة ، ولكلاً منها قواعد التشخيص الخاصة به ، وهي :
o فرط الحركة - النشاط : في هذه الحالة تكون أعراض اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه موجودة بنسبة متفاوتة، ولكن يغلب عليها علامات وأعراض فرط الحركة - أنظر التشخيص لمزيد من المعلومات.
o قلة الانتباه - ضعف التركيز: في هذه الحالة تكون أعراض اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه موجودة بنسبة متفاوتة، ولكن يغلب عليها علامات وأعراض قلة الانتباه - أنظر التشخيص لمزيد من المعلومات.
o اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه : في هذه الحالة تكون أعراض اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه موجودة لكلا الحالتين ، فرط الحركة وقلة الانتباه - أنظر التشخيص لمزيد من المعلومات.

كيف تظهر أعراض اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه؟
o الطفل لديه حاجة شديدة للحركة، لا يستطيع الاستقرار لفترة طويلة في سكون بل يتحرك حتى في كرسيه- وهو واقف، وأحتياجه للحركة باستمرار ليس شقاوة فيه - ولكن لأن طبيعة تكوينه لا تتحمل أن يبقى ساكناً لفترة طويلة
o انتباه هذا الطفل يكون مشتتاً - مضطرباً - ضعيفاً، فالطفل يستقبل كل المثيرات الحسية بنفس الحساسية ----- ولهذا يلفت نظره كل شيء ---- ولا يستطيع تركيز انتباهه، أو التفريق والتمييز بين المهم وغير المهم، فإذا كان جالساً في الفصل يحاول التركيز على حديث المعلم ، فإذا مر أحد المعلمين أمام باب الفصل - أو تحرك أحد الطلاب - أو ظهرت أصوات من بعيد، فإنه لا يستطيع مواصلة الانتباه والتركيز بل يحدث لديه تشتت والتحوا إلى الانتباه لما يحدث، بينما الطفل العادي يستطيع اهمال هذه الأشياء غير المهمة ومواصلة التركيز على المهم، ولهذا يكون ذهن هذا الطفل كالذي يسمع المذياع الذي يبث 10 محطات في لحظة واحدة ---- لا يستطيع السامع تمييزاً بينها.
o الاندفاعية، فهؤلاء الأطفال يستقبلون ما يدور حولهم ثم يتصرفون مباشرة قبل أن يفكروا في الفعل أو رد الفعل

هل يشفى هؤلاء الأطفال من تلك الحالة عندما يكبرون ويتقدمون في السن؟
في الحالات المشخصة تشخيصاً علمياً دقيقاً كان الأعتقاد السائد أنهم يشفون مع التقدم في العمر، ولكن الدراسات الحديثة أثبتت عكس ذلك في أغلب الحالات، ولكن الأطفال المصابين بفرط الحركة وقلة الانتباه تتحسن حالتهم مع التقدم في العمر، ويتعلمون كيفية التصرف والموائمة لحالتهم، فالحركة المفرطة تقل مع البلوغ، ولكن لوحظ أن نصف الحالات يمكن الـتأثير عليهم ولفت أنتباههم بسهولة، تقلب المزاج، الأنفعالية الزائدة، عدم القدرة على أكمال العمل المناط به
الأطفال الذين يجدون الدعم والحب من الوالدين ، والذين يقومون بالتعاون مع المدرسة والطبيب المعالج ، يمكن لهم التحسن بدرجة كبيرة ، كما يمكنهم التكيف مع حياتهم اليومية.
هل يحدث اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه مع حالات أخرى؟

تختلط أعراض الحالة مع حالات سلوكية أخرى ، وقد تحدث تلك الأمراض مع الحالة نفسها، ومنها:
o صعوبات التعلم - الديسليكسيا Learning disabilities
o التوحدAutism
o القلق والاكتئاب Anxiety disorder - Depression
o الخرس أو الصمم الاختياري Elective mutism
o اضطراب السلوك - التصرف Conduct Disorder
o اضطراب المعارضة والعصيان Oppositional defiant disorder (ODD)

متى يتم التشخيص؟
أضطراب فرط الحركة وقلة الانتباه حالة نمائية، أي أن الطفل يصاب بها في مرحلة الحمل وقبل الولادة، ويمكن تشخيصها في أي مرحلة عمرية معتمدة على شدة الأعراض ونوعيتها، ولكن بعض تلك الأعراض تحدث بشكل متكرر لدى الأطفال الطبيعيين خلال مرحلة النمو، لذى يكون من الصعوبة القدرة على التشخيص الكامل، ولكن عند دخول الطفل للمدرسة ( خمس - ست سنوات) ، فهناك العديد من العوامل التي تساعد على ظهور الأعراض مثل البيئة المدرسية واختلافها عن المنزل، الضغوط التي يواجهها الطفل في المدرسة، كما أن الأعراض التي يتم تجاهلها في المنزل كأعراض طبيعية يمكن أبرازها في المدرسة.

كيف يتم التشخيص؟
يتم التشخيص من خلال الفحص الطبي لأستبعاد الحالات المرضية الأخرى، كما يتم التقييم الطبي والنفسي من خلال معايير مقننة لكل مرحلة عمرية، كما يتم متابعة الطفل وملاحظة التغيرات التي تحدث ، والسلوكيات، وتسجيلها من خلال الوالدين والمدرسين، ومن يقوم برعايته.
كيف يمكن العلاج؟
ليس هناك علاج شاف يزيل الحالة، ولكن الطرق العلاجية يمكن من خلالها التحكم في الأعراض المرضية ومنها :
1. العلاج الدوائي
2. العلاج الغذائي
3. برامج تعديل السلوك
4. البرامج التربوية
5. برامج الإرشاد الأسري

ما هي الاسباب ؟
يعتبر فرط الحركة وقصور الانتباه من أكثر الإعاقات السلوكية النمائية التطورية Developmental شيوعاً، والمقصود بـالنمائي - هو أن هذا العجز ينشأ بسبب تأخر أو نقص نمو المخ في مرحلة الحمل وخلال مراحل نمو المخ التالية، وينتج عنه ضعف في السيطرة على النفس تظهر أعراضة على شكل سلوكيات متعددة كالمزاجية وضعف الانتباه وفرط الحركة.
ليس هناك سبب واضح ومحدد لحدوث الحالة، فليس هناك عيوب واضحة في الجهاز العصبي، ولكن هناك أتفاق بين العلماء ان الحالة تحدث نتيجة لأسباب نمائية للجهاز العصبي لم يتم التوصل لمعرفتها وتحديدها، وقد أثبتت الدراسات الحديثة أن المشكلة تكمن في ضعف الموصلات العصبية Neuro-transmittors خصوصاً في الفص المخي الأمامي Frontal lobe، وهذه التغييرات الفيزيوكيمائية في المخ ليس من السهولة التعرف عليها وأكتشافها ، ومما يساعد على تأكيد هذه الفرضية:
o أستجابة الأطفال المصابين للعلاج الدوائي بواسطة الأدوية المنبهة Psycho stimulant
o استخدام جهاز يسمى PET-scan لقياس نشاط المخ، أظهر أن هناك انخفاض في النشاط المخي في الفص الأمامي للمخ Frontal lobe مقارنة مع الاسوياء، وأمكن تعديل النشاط المخي باستخدام الادوية المنبهة
Saeight H R, Nahlick J E, Campbell D C. ADHD Assessment, Diagnosis and Management. J Fam Pract 1995;40(3):270-278.
ويمكن تصنيف الأسباب المؤدية لحدوث الحالة إلى : الأسباب الوراثية والجينية - الأسباب العضوية- الأسباب النفسية- الأسباب البيئية.
الأسباب الوراثية والجينية :
تلعب الوراثة دوراً هاما في حدوث المرض، ولكن حتى الآن لم يتم أكتشاف المورث - الجين - المؤدي له، فقد اثبتت الدراسات حدوث الحالة لدى التوائم بنسبة عاية تصل الى 80% ، كما أظهرت أحى الدراسات أن 25% من والدي هؤلاء الأطفال لديهم أضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه بالمقارنة مع غيرهم ، وقد لا تكون تلك العلامات واضحة لدى الوالدين أو يكون اكتشاف الحالة لدى الطفل هي بداية تشخيص حالة الوالدين، كما لوحظ وجود الحالة لدى أفراد آخرين من العائلة، كما زيادة معدل انتشار الأمراض السلوكية والنفسية مثل الاكتئاب- اضطراب التصرف - وغيرها.
الأسباب العضوية :
كان الاعتقاد السابق ان سبب حدوث الحالة هو وجود تلف في المخ لذلك سمي الأختلال الوظيفي المخي البسيط Minimal Brain Dysfunction، تلف المخ العضوي Organic Brain Damage، ولم يثبت حتى الآن أن حالات التلف الطفيف بالمخ تسبب قصور الانتباه
o تأخر نضج الجهاز العصبي - بعض الأطفال يتحسن مع الوقت عندما يكون جهازه العصبي أكثر نضجاً
o اصابة الجهاز العصبى خلال الحمل : تناول الام ادوية معينة اثناء فترة الحمل، اصابة الأم ببعض الأمراض خلال الحمل
o اصابة الجهاز العصبى خلال الولادة : الولادات المبكرة، نقص الاوكسجين
o اصابة الجهاز العصبى بعد الولادة - وخلال فترة نمو الجهاز العصبي : تعرض الطفل لبعض السموم مثل الرصاص، التهابات المخ، تعرض الطفل للأصابات المؤثرة على الدماغ
الأسباب النفسية :
o الاطفال المحرومين عاطفيا
o اضطراب الجو العائلي
o المشاكل نفسية
الأسباب البيئية والاجتماعية:
البيئة هي كل ما يحيط بالإنسان في حياته اليومية من مؤثرات، وهنا لا نستطيع التفريق بين العوامل المؤثرة كالعوامل الوراثية أو النفسية الاجتماعية، ولم تظهر الدراسات أي تأثير لأسلوب تربية الطفل في حدوث الحالة، ولكن الفوضى في البيئة المنزلية قد تساعد على أظهار أعراض الحالة.
هل الأغذية من المسببات؟
أجريت دراسات متعددة على تأثير نوعية الغذاء في حصول فرط الحركة ، كزيادة السكريات ( الشيكولاته، الايسكريم ) أو المنبهات مثل الكافيين ( المشروبات الغازية) ، ولم تظهر الدراسات أي علاقة بينها وبين اضطراب فرط الحركة .


الأعراض المرضية
الأطفال متشابهيين في سلوكياتهم لكل مرحلة عمرية ، ولكن مع وجود هذا التشابه فإن هناك أختلاف بينهم، فقد نجد بعض الأطفال يقومون بسلوكيات غير مقبولة من الآخرين نتيجة الدلال الزائد أو الحماية الزائدة ، وآخرين نتيجة فقد الحنان والعنف في التعامل، وقد يكون من أعراض تلك الحالات أعراض فرط الحركة أو قلة الأنتباه.
حالة أضطراب فرط الحركة وقلة الأنتباه مرض محدد بذاته، له اعراضة الخاصة وشروط مقننة للتشخيص، تتشابه مع أمراض كثيرة أخرى، وعادة ما تبدأ هذه الأعراض قبل سن السابعة من العمر، ويمكن ملاحظتها بشكل واضح مع الدخول للمدرسة، وتكون الأعراض دائمة الحدوث يومياً، ومستمرة لمدة لا تقل عن ستة أشهر، وأن تحدث في المنزل - الشارع - الأسواق كما في المدرسة.
أعراض قلة الانتباه - ضعف التركيز
o صعوبة في التركيز والانتباه
o ضعف الذاكرة
o الفشل في التركيز والانتباه لتفاصيل الموضوع او النشاط
o صعوبة في تنظيم المهمة التي يقوم بها أو النشاط
o القيام بعمل أخطاء تدل على عدم الاهتمام ( واجباته المدرسية - العمل - النشاطات الأخرى التي يقوم بها)
o عدم الانصات عند الحديث معه
o عدم أتباع التعليمات والأوامر
o الفشل في أتمام المهام التي تطلب منه
o يتحنب أو يرفض المشاركة في النشاطات التي تحتاج الى تركيز وجهد فكري
o يسهل عادة تشتيت انتباهه بالمؤثرات الخارجية
o كثير النسيان في النشاطات اليومية
o أحلام اليقظة
o غير مرتب في نشاطه ودروسه ومظهره
أعراض فرط الحركة - النشاط
o كثير الكلام - وتعتبر من العلامات المميزة لفرط الحركة
o شعور دائم بالحاجة للحركة
o يتململ كثيراً - يحرك يدية أو قدمية - يتحرك على الكرسي
o عدم الجلوس في نفس المكان لمدة طويلة
o ظهور علامات التضجر بسرعة
o يترك الكرسي في الفصل - أو أماكن او حالات مشابهة - بدون هدف أو سبب
o الركض واللعب والتسلق حتى في الأوقات غير المناسبة أو الأماكن الخطرة
o اللعب بإزعاج دوماً
o يضايق الأطفال الآخرين ، ويقوم بتخريب لعبهم أو نشاطهم
o يجد صعوبة في اللعب، او مشاركة الآخرين في الأنشطة التي يقومون بها بهدوء
o الفوضوية
o التصرف بسذاجة
أعراض الأندفاعية :
o الاستعجال في الحديث والرد وعدم الانتظار
o يجيب على السؤال قبل أكتماله
o يقاطع الآخرين كثيراً
o يجد صعوبة في انتظار دوره
o الشعور بالإحباط لأتفه الأسباب
الأعراض السلوكية:
o التهور
o الفوضوية
o سرعة الانفعال
o سهولة الإثارة
o تغير المزاج بسرعة
o اللامبالاة بعواقب الأمور
o الأنطوائية والخجل
o عدم القدرة على ضبط النفس
o عدم القدرة على التعبير عن النفس
o صعوبة في اللعب - مشاركة الآخرين في الأنشطة
o السلبية والابتعاد عن مناقشة الآخرين
أعراض العلاقات الاجتماعية :
o صعوبة في اللعب - مشاركة الآخرين في الأنشطة
o العدوانية والاساءة للآخرين
o الإنطوائية والخجل
o عدم التعاطف مع الآخرين
o عدم وجود علاقات جيدة مع الأطفال الآخرين
o افتقاد المهارات الاجتماعية مثل التحية والسلام على الآخرين

أعراض الحالة لدى المراهقين والشباب:
تختلف حدة الأعراض لدى المراهقين والشباب عن الأطفال، وتلك لا تعني شفاء الطفل مع التقدم في العمر ، ولكن تختلف الأعراض لقيام المريض بالسيطرة على بعض الأعراض، لذى تظهر الأعراض كما يلي:
o تقل درجة فرط الحركة، وقد تكون محصورة من خلال التعبير عن الملل وعدم الارتياح
o صعوبة التركيز
o من السهل شد أنتباهه عن ما يقوم به
o لا ينجز ما يطلب منه من عمل
o الفشل الدراسي
o اضطراب المزاج
o غارق بأحلام اليقظة
o صعوبة تكوين صداقات
o صعوبة القيام بالنشاطات التي تحتاج الى تركيز وهدوء
o صعوبة الاحتفاظ بعمله
o يصرف أمواله بدون رويه

هل الطفل متخلف فكرياً - ولماذا الفشل الدراسي ؟
عادة ما تكون القدرات الذهنية لهؤلاء الأطفال طبيعية أو أقرب للطبيعية- معامل الذكاء أكثر من 70، والدراسة تتطلب الانتباه والتركيز كما الانضباط وتأدية الواجبات، وتلك تعتبر عبئاً على الطفل المصاب لا يستطيع السيطرة عليها، ومن ثم عدم الاستفادة من المعلومات والمثيرات من حوله ، وهو ما يعرف بالتعليم، ومن الاسباب المؤدية لذلك ما يلي :
o عدم القدرة على التركيز - فمدة الانتباه لديهم قصيرة
o عدم إتمام نشاط والانتقال من نشاط إلى آخر دون إتمام الأول
o زيادة درجة الإحباط، فإنه مع فشله السريع في عمل شيء ما، فإنه يتركه ولا يحاول إكماله أو التفكير في إنهائه
o عدم القدرة على متابعة معلومة سماعية أو بصرية
o عدم الترتيب والفوضى
o عدم الالتزام بالأوامر اللفظية، مع عدم تأثير العقاب والتهديد
o الاتكالية وطلب المساعدة من الاخرين
o البعض يكون لديهم صعوبات في التعلم - الديسليكسيا- مثل صعوبات في القراءة، الكتابة، النطق، الحفظ.

آثاره على الطفل
الأعراض المصاحبة لأضطراب فرط الحركة وقلة الأنتباه قد تقل أو يمكن التحكم فيها من خلال العلاج الدوائي والنفسي السلوكي والتربوي، ولكن هذه الأعراض قد يكون لها تأثير على نمو الطفل النفسي والعضوي والاجتماعي، فتؤدي إلى أضطرابات نفسية أخرى مثل ضعف الثقة بالنفس، ضعف العلاقات الاجتماعية في المنزل وخارجه، سوء التحصيل الاكاديمي، وغيرها، مما يؤثر على مستقبل الطفل في الحياة، لذى فإن القائمين على علاج الطفل من أطباء ونفسيين ومدرسين يحاولون التعرف على هذه المشاكل ومنع حدوثها، ومن هذه المشاكل:
1. العلاقة مع الوالدين والأسرة:
الأعراض المتعددة لهذه الحالة كفرط الحركة وقلة الانتباه، عدم أطاعة الأوامر، عدم الترتيب والفوضى، يجعلهم يصفونه بأنه طفل شقي عنيد لا يسمع الكلام، لهذا يتعرض لمعاملة قاسية وضرب متكرر، ولكن هؤلاء الأطفال ليس لديهم تأثير من العقاب أو التهديد، وهي أعراض لا يستطيع التحكم فيها، كما أنه يغضب ويتأثر نفسياً لأنهم لا يستطيعون تقدير ظروفه المرضية بل يزيدون من عقابة، مما يجعل هناك اضطراب في العلاقة بين الوالدين والطفل، لذى فإن معرفة الوالدين للحالة وكيفية التصرف مع المواقف قد تمنع الكثير من الانعكاسات النفسية في مستقبل الطفل.
2. العلاقة مع المدرسين:
الكثير من المدرسين درسوا ضمن المنهاج الدراسي حالة اضطراب فرط الحركة وقلة الانتباه، ولكن قد ينسون أو يتاسون مثل هذه الحالات، فيصفونه بالطالب المشاغب الكسول، يعاملونه بقسوة، يكثرون من الشكوى منه ونقده، وتضطرب العلاقة بين الطالب والمدرس، ويزداد الفشل الدراسي، واذا علمنا أن أغلب حالات فرط الحركة وقلة الانتباه يتم التعرف عليها وتشخيصها من قبل المدرسين، ادركنا أهمية رفع الوعي لدى المدرسين وكيفية تعاملهم مع تلك الحالات، ومنع المشاكل قبل حدوثها.
3. التحصيل العلمي:
القدرات الذهنية لهؤلاء الأطفال طبيعية أو أقرب للطبيعية، وتكمن المشكلة الرئيسة في عدم قدرتهم على التركيز، ومن ثم عدم الاستفادة من المعلومات والمثيرات من حولهم، وكثيراً ما يعيد دراسة المرحلة بسبب الرسوب، وبعض الأطفال يكبر وهو فاشل دراسياً، ويكون تحصيله العلمي اضعف من بقية أهله وأقرانه.
4. العلاقات مع الأطفال الآخرين:
الطفل المصاب باضطراب فرط الحركة وقلة الانتباه لديه الكثير من الأعراض التي تؤدي إلى عدم القدرة على بناء علاقات أجتماعية وصداقة مع الأطفال الآخرين، فهو أندفاعي بطبعه، لا ينتظر دوره في اللعب، لا يكمل اللعبة التي يقوم بها، يقاطع الآخرين في الكلام واللعب، لا يعطي الآخرين الفرصة ، عنيف في تعامله معهم، كثيراً ما يقع في خصام معهم، لذلك نراهم يبتعدون عنه بالتدريج، يحاولون الابتعاد عنه وعدم اللعب معه ما أمكن، مما يجعله يشعر بالعزلة ، ويزيد من سوء تعامله معهم.
5. الثقة بالنفس:
تتكون الثقة بالنفس نتيجة ردود الفعل لما يقوم به الفرد نحو الآخرين، وما يقوم به الآخرين نحوه، والطفل المصاب بفرط الحركة وقلة الانتباه علاقاته سيئة مع المجتمع من حوله سواء في المنزل أو الشارع أو المدرسة، وردود الفعل نحو ما يقوم به سيئة، ومن داخلة فهو لا يقوم بأشياء تستوجب ردود الفعل الحسنة والثناء، فهو لا ينجز عملاً، سيء التعامل مع الآخرين، لا يستمع للأوامر، من هنا تتكون لديه صورة سيئة عن نفسه، ويفقد الثقة في التعامل مع الآخرين ومن ثم يفقد الثقة في نفسه.
6. القلق والاكتئاب:
نتيجة للانعكاسات السلبية لفرط الحركة وقلة الانتباه، وعدم قدرته على السيطرة على تصرفاته غير الطبيعية، والمعاناة والضغوط النفسية التي يواجهها الطفل، وعلاقاته الاجتماعية السيئة في المنزل والشارع والمدرسة، كلها تنعكس سلباً على حالته النفسية، فتؤدي إلى اضطراب المزاج، الاكتئاب والقلق، وغيرها من الأمراض النفسية

غرف مصادر لذوي صعوبات التعلم


تمكين غرف المصادر في علاج صعوبات التعلم واستيعاب ذوي الاحتياجات الخاصة في المدرسة العادية

د . فاروق محمد صادق
 

انقر هنا للتحميل

غرفة المصادر Resource Room.
 




هى حجرة تربية خاصة توجد في مدرسة التلميذ. ويذهب التلميذ إلى هذه الحجرة على أساس جدول ليتلقى مساعدة تدريسية خاصة من مدرس تربية خاصة. وعادة ما يدرس المدرسون فيها مهارات أساسية و/أو تدريساً خاصاً في الموضوعات والمواد الأكاديمية التى هى أساس الإحالة وعمل المدرس في حجرة المصادر أن يقوم بدور قائد في تنفيذ البرنامج التربوى الفردى للتلاميذ IEP الموجودين في هذه الحجرة وأغلبية التلاميذ الذين يتلقون مساعدة في حجرة المصادر يبقون في حجرات. (مارتن هنلى وأخرون ترجمة جابر عبد الحميد، 2001، 50- 55)

هى فصل يجهز بالمواد التعليمية، والأجهزة والوسائل، ومعلم تم تدريبة جيداً ليشبع احتياجات تلاميذه. (فاروق صادق، 2006 : 2)

ويرى نبيل حافظ (2006 : 45): "أنها خدمات خاصة تخصص في إحدى المدارس لتقديم الخدمات التربوية الخاصة لذوى الإحتياجات الخاصة من المعوقين والمتفوقين والمشكلين. ومبررات إستخدامها:

عدم كفاءة الخدمات التأهيلية المقدمة لذوى الإحتياجات الخاصة فنياً وبشرياً ومادياً.

الإتجاه التربوى الحديث نحو تقديم الخدمات التأهيلية لذوى الإحتياجات الخاصة في المجتمع العادى للطلاب، الأمر الذى يسهل تحولهم من حيث التكيف الاجتماعى ومفهوم الذات إلى أشخاص منتجين، يتعاملون دون مشكلات مع زملائهم".

إن نسبة التلاميذ ذوى صعوبات التعلم الذين يتم خدمتهم في غرفة المصادر Resource Room في تزايد مستمر. حيث يتم تعريفها – من خلال مكتب التربية الامريكى على أنها "أوضاع تعليمية يتم ترتيبها بحيث تكون خارج الفصول المنتظمة لمدة تتراوح ما بين 21 – 60 % من اليوم الدراسى، وذلك من أجل خدمة الأطفال ذوى صعوبات التعلم ". ومن الملاحظ أن نسبة التلاميذ الذين تتم خدمتهم عبر غرفة المصادر يتزايدون إلى 39 % في عام 1998 م.
 (Bender,2002 :27)


أنواع غرف المصادر:

تنقسم بحسب الفئات التى تخدمها إلى:

غرف مصادر تصنيفية Categorical وهو النوع السائد في كثير من البلاد فمثلاً : فئات صعوبات التعلم، التخلف العقلي، الاضطراب الانفعالي. وقد يكون لها غرفة واحدة، أو عدد من الغرف لفئة معينة دون أى تداخل بينها.

غرف مصادر عبر تصنيفية Cross - Categorcal حيث يتم وضع التلاميذ فيها بحسب احتياجاتهم بدلاً من تصنيفهم لفئات تقليدية. وربما لايمكن ذلك المعلم من بناء برامج تربوية ملائمة، ولكنه يوجه إهتماماته مثلاً إلى الإحتياجات المتشابهة كالحاجات الأكاديمية أو الإجتماعية والبدنية أو السلوكية.

غرف المصادر غير التصنيفية Non- Categorcal وتحتاج لمعلمين مدربين على مستوى عال لأن نسبة كبيرة من التلاميذ في هذه الحالة لا يكونوا مؤهلين لخدمات التربية الخاصة، ولكنهم في خطر ويعطون خدمات التربية الخاصة على سبيل التجربة للنظر في مدى حاجاتهم لهذه الخدمات أو غيرها من الخدمات. (فاروق صادق، 2006: 2- 4)
ترتيبات غرف المصادر في المدرسة:

يقوم فريق العمل في مراحل إنشائها بالبحث عن أفضل المدارس التى يمكن أن تقع فيها هذه الخدمات التربوية :

المدرسة : لابد أن تكون ذات إدارة ناضجة إبداعية تبحث عن الجديد وتدعمه ولديها إمكانيات المساحة والمعلمين والكوادر البشرية الأخرى كما يجب أن تتميز بالإنسانية في العلاقات بين العاملين فيها.

المكان : أن يكون الموقع بين الفصول التى تخدمها أو بجوارها ومن المرفوض أن تكون معزولة نائية.

الحجم : لا يقل عن غرفة الدراسة العادية، ويفضل أن تكون أكبر حتى تستوعب كل التجهيزات والأركان المناسبة للأنشطة والتدريس المناسبة لفئات الغرفة.

المظهر : منظرها جميل، منظمة بشكل جذاب نظيفة ومرتبة.

التجهيزات : بديعة ومريحة ووظيفية، تؤدى الغرض منها.


الأكشاك التعليمية .

عبارة عن مكان للاستذكار وآداء الأعمال والواجبات الفردية بها منظر جميل صغير مثبت بحائط الكشك ومرآة على الحائط ولمبة كهربائية فلورسنت للإضاءة وكرسى مناسب لجلوس التلاميذ، وكرسى آخر للمعلم. ومن الضرورى أن يكون من (4 – 6) أكشاك.

وهو عبارة عن:

*ركن اللغة العربية :
يحتوى القراءة، الكتابة، التهجئة والإملاء والتخاطب وبه أجهزة التخاطب والوسائل التعليمية، والتدريبات العلاجية الخاصة بها.

* ركن الرياضيات:
وبه الوسائل التعليمية والتقنية والمواد التعليمية للعمليات الحسابية يدوياً وعلى الكمبيوتر.

* ركن النشاط النفسحركى:
يتضمن تدريبات تآزر بين العين واليد، والأذن واليد، أو الوقوف، والجلوس معتدلاً، وتدريبات أرضية أو على السبورة باليدين أو الأصابع أو الأرجل . والهدف منها كلها التكامل النفسحركى لآداء مواقف التعلم.

* ركن التكنولوجيا:
الكمبيوتر وتدريباته في المواد الدراسية، والتليفزيون، والفيديو والإنترنت مع وصلات للقنوات الفضائية.

* ركن ملفات التلاميذ:
يجب أن تكون مكتملة المعلومات والمتابعة أولاً بأول حسب واجبات غرفة المصادر.

* المكتبة:
وبها كتب مدرسية، ومراجع، مجلات علمية، كتب خارجية تساعد في تحليل المناهج ووضع الاختبارات ومحتوى المناهج والكتب حسب مستوى التلاميذ في الغرفة، كما يمكن تخزين أشرطة الكاسيت المناسبة في المكتبات مع تصنيفها.

* العمل الجماعى:
ويفضل الدائرية أو البيضاوية الشكل والمقاعد المناسبة لعمر التلاميذ .

* مكان للمعلم:
يتضمن مكتباً صغيراً وكرسياً مناسباً بحيث يسهل له متابعة كل ما يجرى داخل الغرفة.

* الوسائط التعليمية:
ويمكنها مجاورة غرفة المصادر ويتم التنسيق بينها لصالح العمل، ومتابعة الواجبات الفردية أو الجماعية. (فاروق صادق، 2006: 7 - 8)


إدارة غرفة المصادر  .

يتبع نظام غرفة المصادر إيقاعات منوعة ولكنها متسقة مع بعضها تماماً ومتزامنة بحيث تساعد كل عملية العمليات الأخرى، وفى تناسق أيضاً مع الجدول الدراسى اليومى لتلاميذ غرفة المصادر. ويتكون النظام من:


1- الجدول:

ويتضمن أسماء تلاميذ الغرفة، وأسماء معلمى الغرفة، توزيع ساعات العمل، والواجبات على لوحة الحائط مثلاً وذات جيوب يظهر فيها المواعيد، والأسماء، والتكليفات اليومية.يستثمر وقت الحصص الإضافية أو حصص المجالات أو الأنشطة في حضور تلاميذ الغرفة من فصولهم العادية حسب جدول معين، مرتين أو ثلاث مرات أسبوعياً لمدة ساعة أو ساعتين أو أكثر من ذلك إذا إحتاج الأمر، يأتى التلميذ للغرفة في الوقت المناسب، ويكون معلم الغرفة جاهزاً بتدريبات مناسبة في عمل فردى أو جمعى حسب التجهيز، ومع إستخدام الوسائل التعليمية والتكنولوجية المناسبة سواء كان آداء الواجب التعليمى داخل الكشك التعليمى أوخارجه، مع تسجيل كل الملاحظات والمراجعة مع التلميذ أولاً بأول، على أن يعد الدرس القادم قبل ميعاده حسب نوع الصعوبة.

ويقوم معلم الغرفة بالاتصال بمعلم الفصل العادى في فترات متقاربة زمنياً لمراجعة أحوال التلميذ ومستواه في الفصل العادى وحتى درجة الكفاية التى يعود بعدها التلميذ إلى الفصل العادى نهائياً ومع المتابعة المستمرة.


2- المناهج والكتب، والاختبارات المستخدمة في الغرفة: هى نفسها المناهج والكتب المستخدمة في المدرسة وصفوفها وموادها الدراسية.

ويقوم خبراء المشروع بتحليل محتوى المناهج للصفوف مصدر العينة المترددة على الغرفة. ولابد أن يكون هناك تصور تشخيصى – علاجى لمحتوى المنهج أى لابد أن يكون هناك دليل صعوبات تعلم لكل مادة دراسية. ويمكن الاعتماد عليه في التعرف على هذه الصعوبات منذ الصف الأول (أو حتى ما قبله) ويستعان بهذه الجداول أو الأدلة في تحديد نوع ومدى الصعوبة الموجودة لدى التلميذ، كما أن معلمى المدرسة- إذا لم يكن هناك اختبارات مقننة – يقومون ببناء عدد من الاختبارات التحصيلية المتدرجة شبه المقننة في كل مجال صعوبة منذ أول مستويات الدراسة في الروضة، في الصف الدراسى الأول،...إلخ. وبذلك يكون التشخيص وتحديد المستوى وتحديد التدريبات العلاجية أمراً ممكناً منهجياً، كما تكون متابعة مستوى التلميذ بين معلم الغرفة ومعلم الفصل العادى أمراً ممكناً وميسراً.


3- مؤتمر الحالة:

يجتمع فريق العمل كل فترة لمتابعة الحالات فردياً من كل جوانبها ودعى أولياء الأمور والأخصائيين للإسهام بمعلوماتهم الحديثة عن حالة التلميذ ومتابعته. (فاروق صادق، 2006: 9 - 10)
 

- تقويم التجربة : يلزم تقويمها من حيث :

آداء التلاميذ المستفيدين منها.
تقبل أسر المستفيدين لخدماتها.
تقبل الأسر المدرسية لخدمات لها.

برنامج لتجاوز صعوبات التعلم











وسائل تعليمية لذوي صعوبات التعلم

هذه بعض الوسائل التعليمية التي بدورها تساعد على تحقيق اهداف تربوية لطلبة صعوبات التعلم اتمنى ان تنال استحسانكم:

وسائل تعليمية بسيطة لذوي صعوبات

هدف الوسيلة واضح تماما هو تركيب الكلمات من حروفها وقد نستغلها كتربويين للربط بين الصورة والكلمة او تمييز الحروف ...


وسائل تعليمية بسيطة لذوي صعوبات

قصدت من هذه الصورة مسرح الدمى وهو من اروع الوسائل التعليمية التي بدورها تساعد الطالب على تنمية قدراته التعبيرية والخيالية واللفظية وزيادة الثقة بالنفس


وسائل تعليمية بسيطة لذوي صعوبات

هدف الوسيلة واضح.. لكن المعلم المتمكن لا يكتفي بوسيلة واحدة لغرض واحد فقد تتمكن من تعليم الطالب مواقع الحرف في الكلمة(( اول وسط اخر))بنفس الوسيلة

وسائل تعليمية بسيطة لذوي صعوبات
لا تستغربوا...اروع شي تجلس انت والطالب على الارض واترك العنان لمخيلتك كيف ممكن تكيف هالوسيلة لتحقيق اهدافك التربوية


وسائل تعليمية بسيطة لذوي صعوبات

ربط الكلمة بالصورة


وسائل تعليمية بسيطة لذوي صعوبات

قد تستخدمها كالوح تعزيز او لوح مسابقات بين الطلبة لاي هدف تشاء


وسائل تعليمية بسيطة لذوي صعوبات



وسائل تعليمية بسيطة لذوي صعوبات

الهدف ربط وسيلة المواصلات بالصورة المناسبة

وسائل تعليمية بسيطة لذوي صعوبات

ممكن تستعملها كحافظة لبطاقات الحروف او غيرها عدا عن انها وسيلة تعليمية لتحقيق اهداف متعددة

وسائل تعليمية بسيطة لذوي صعوبات



وسائل تعليمية بسيطة لذوي صعوبات



وسائل تعليمية بسيطة لذوي صعوبات

تصاعدي وتنازلي.....

مشاهير عانوا من صعوبات التعلم


.
ﺃﺩﻳﺴﻮﻥ، ﺍﺗﻬﻤﻪ ﻣﺪﺭﺳﻮﻩ ﺑﺎﻟﻐﺒﺎﺀ ﻓﺄﺻﺒﺢ ﻣﻦ ﺃﻋﻈﻢ ﺍﻟﻤﺨﺘﺮﻋﻴﻦ،ﺩﻳﺰﻧﻲ ﻭﺁﻳﻨﺸﺘﺎﻳﻦ ،ﻭﺗﺸﺮﺷﻞ ،ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻌﺎﻧﻮﻥ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ،ﺃﺟﺎﺛﺎ ﻛﺮﻳﺴﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻻ‌ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻓﺄﺻﺒﺤﺖ ﺃﺷﻬﺮ ﻛﺎﺗﺒﺔ ﺑﻮﻟﻴﺴﻴﺔ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻤﻦ ﻳﻌﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺪﻳﺴﻠﻜﺴﻴﺎ ﺃﺫﻛﻴﺎﺀ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻋﺒﺎﻗﺮﺓ ﺃﻳﻀﺎً ( ﺍﻟﺪﻳﺴﻠﻴﻜﺴﻴﺎ ) ﻻ‌ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻣﺮﺿﺎ ﻣﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺼﻴﺐ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﻬﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﺮﺿﻴﺔ ﺧﺎﺿﻌﺔ ﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﻌﻼ‌ﺝ ﻭﺍﻟﻮﻗﺎﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﻀﺎﻋﻔﺎﺕ ﻛﺄﻱ ﻣﺮﺽ ﻋﻀﻮﻱ ﺍﻭ ﻧﻔﺴﻲ ﺇﻧﻤﺎ ﺍﻟﺪﻳﺴﻠﻴﻜﺴﻴﺎ ﻫﻲ ﺧﻠﻞ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻢ.
ﻓﻬﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻛﻤﺎﻳﺴﻤﻴﻬﺎ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺃﻭ ﺑﺎﻷ‌ﺣﺮﻯ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻻ‌ﺟﺘﻤﺎﻉ ﻭﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻫﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﻓﻲ ﺗﻠﻘﻲ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺗﺤﺼﻴﻞ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ.ﻭﻟﻌﻞ ﻣﻦ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻗﺪ ﻳﺼﺎﺏ ﻫﻮ ﺃﻭ ﺃﻫﻠﻪ ﺑﺤﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻻ‌ﻛﺘﺌﺎﺏ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻌﻠﻢ ﺑﺎﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﻭﺑﺼﻌﻮﺑﺔ ﻗﺪﺭﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ،  ﻭﻟﻜﻨﻨﺎ ﻧﻄﻤﺌﻦ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻃﻤﺌﻨﻮﺍ  ﻓﻤﺸﺎﻫﻴﺮ ﺍﻷ‌ﺫﻛﻴﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻌﺎﻧﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻓﺎﻧﻈﺮ ﻣﺎﺫﺍ ﺃﺻﺒﺤﻮﺍ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ.
.
ﺗﻌﺎﻟﻮﺍ ﻣﻌﻨﺎ ﻧﺠﻮﺏ ﺭﺣﻠﺔ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻟﻨﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺎﻫﻴﺮ ” ﺍﻟﺪﻳﺴﻠﻴﻜﺴﻴﺎ ”
.
*ﻗﺪ ﺗﺘﻌﺠﺐ ﻟﻮ ﻋﻠﻤﺖ ﺃﻥ ﺍﺣﺪ ﻣﺸﺎﻫﻴﺮ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﻫﻮ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻨﺎﺑﻐﺔ ﻭﺍﻟﻤﺨﺘﺮﻉ ﺍﻟﻔﺬ ” ﺗﻮﻣﺎﺱ ﺃﺩﻳﺴﻮﻥ” ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺩﻭﺥ ﻣﻌﻠﻤﻴﻪ ﺑﺎﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭﺍﺗﻬﻤﻮﻩ ﺑﺎﻟﻐﺒﺎﺀ ﻓﺎﺧﺮﺟﺘﻪ ﺃﻣﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻣﻀﻄﺮﺓ ﻟﺼﻌﻮﺑﺔ ﺗﻌﻠﻤﻪ ﻭﺍﺿﻄﺮﺕ ﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻪ ﺑﺎﻟﺒﻴﺖ ﻧﻈﺮﺍ ﻟﻌﺪﻡ ﻗﺒﻮﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻱ ﻣﺪﺭﺳﺔ. ﺗﻌﻠﻢ ﺃﺩﻳﺴﻮﻥ ﻭﻛﺒﺮ ﻓﺄﺻﺒﺢ ﻣﺨﺘﺮﻉ ﻋﻈﻴﻢ ﺗﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﺧﺘﺮﺍﻋﺎﺕ ﻭﺷﻬﺮﺓ ﻟﻢ ﻳﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺃﻭﺍﺋﻞ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻭﻧﻮﺍﺑﻎ ﺍﻟﻌﻠﻢ… ﻭﻫﺬﻩ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻻ‌ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻧﻐﻔﻠﻬﺎ.
*ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻟﺤﺎﻟﺔ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﻫﻮ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺷﻬﻴﺮﺓ ﺃﺑﺪﻋﺖ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻟﻬﺎ ﻭﻻ‌ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺘﺨﻴﻞ ﺃﻧﻪ قد عﺎﻧﻰ ﻣﻦ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﻓﻲ ﺻﻐﺮﻩ , ﺃﻻ‌ ﻭﻫﻮ” ﻭﺍﻟﺖ ﺩﻳﺰﻧﻲ” ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻻ‌ﺑﺪﺍﻋﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺮﺳﻮﻡ ﺍﻟﻤﺘﺤﺮﻛﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻛﻠﻪ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺫﺍﻉ ﺻﻴﺘﻪ ﻟﻌﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ ﻭﻏﻄﻰ ﺍﻧﺘﺎﺟﻪ ﻛﻞ ﺑﻘﻌﺔ ﻣﻦ ﺑﻘﺎﻉ ﺍﻷ‌ﺭﺽ.
*ﺃﻣﺎ ”ﻭﻧﺴﺘﻮﻥ ﺗﺸﺮﺷﻞ” ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﻔﺬ ﻓﻘﺪ ﻓﺸﻞ ﻓﻲ ﺍﺟﺘﻴﺎﺯ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻟﺜﺎﻣﻦ ﺑﺎﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﻓﺎﺷﻼ‌ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺎﺕ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻋﻼ‌ﻣﺎﺗﻪ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺩﺍﺋﻤﺎ ” ﺻﻔﺮﺍ ” ﻭﻋﻤﻮﻣﺎ ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻳﻜﺮﻩ ﺗﺸﺮﺷﻞ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺟﺪﺍ.
*ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻌﺒﻘﺮﻱ ﺍﻟﻔﺬ ” ﺃﻟﺒﺮﺕ ﺃﻳﻨﺸﺘﺎﻳﻦ” ﺍﻟﺬﻱ ﻭُﺻﻒ ﺑﺎﻟﺬﻛﺎﺀ ﺍﻟﺨﺎﺭﻕ … ﺻﺎﺣﺐ ﻧﻈﺮﻳﺔ ﺍﻟﻨﺴﺒﻴﺔ ﻓﻠﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻜﻼ‌ﻡ ﻓﻲ ﺳﻦ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺘﻌﻠﻢ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﺣﺘﻰ ﺳﻦ ﺍﻟﺘﺎﺳﻌﺔ ﻭﺍﻋﺘﺒﺮﻩ ﻣﺪﺭﺳﻴﻪ ﺑﻄﻲﺀ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﻭﻣﻨﻄﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪ ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻪ ﺭﺳﺐ ﻓﻲ ﺍﻣﺘﺤﺎﻥ ﺍﻟﺘﺄﻫﻴﻞ ﻟﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺛﻢ ﺗﺠﺎﻭﺯﻩ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻓﺎﺷﻠﺔ ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻣﻮﻇﻔﺎ ﻋﺎﺩﻳﺎ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ.
*ﻛﺜﻴﺮﻭﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﻴﺮ ﺃﻳﻀﺎ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻌﺎﻧﻮﻥ ﻣﻦ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺪﻳﺴﻠﻴﻜﻴﺎ ﺃﻣﺜﺎﻝ ﺍﻟﻤﻤﺜﻞ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺗﻮﻡ ﻛﺮﻭﺯ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻧﻪ ﻧﺒﻎ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻟﻪ ﺇﻻ‌ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻌﻠﻢ ﻓﻘﻂ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺷﺮﺍﺋﻂ ﺍﻟﻜﺎﺳﻴﺖ.
*ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻜﺎﺗﺒﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ” ﺃﺟﺎﺛﺎ ﻛﺮﻳﺴﺘﻲ” ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺍﺷﺘﻬﺮﺕ ﺑﺘﺄﻟﻴﻒ ﻗﺼﺺ ﺍﻟﺮﻋﺐ ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﺴﻴﺔ ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﻻ‌ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﺑﻴﺪﻫﺎ ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺗﺴﻤﻰ ” ﺗﻌﺴﺮ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ”  ﺃﻭ ” ﺍﻟﺪﻳﺴﺠﺮﺍﻓﻴﺎ ” ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﺗُﻤﻠﻰ ﻣﺆﻟﻔﺎﺗﻬﺎ ﻟﻜﺎﺗﺐ ﻳﻘﻮﻡ ﻫﻮ ﺑﻜﺘﺎﺑﺘﻬﺎ ﺑﻴﺪﻩ ﺃﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻵ‌ﻟﺔ ﺍﻟﻜﺎﺗﺒﺔ.ﻣﺸﺎﻫﻴﺮ ﺍﻟﺪﻳﺴﻠﻴﻜﺴﻴﺎ:* ﻣﻤﺜﻠﻮﻥ: ﻫﺎﺭﻱ ﺃﻧﺪﺭﺳﻮﻥ – ﺷﻴﺮ – ﺟﻮﺭﺝ ﺑﻴﺮﻧﺰ –ﺳﻮﺯﺍﻥ ﻫﺎﻣﺸﺎﻳﺮ.*ﻓﻨﺎﻧﻮﻥ ﻭﻣﺼﻤﻤﻮﻥ: ﻭﻧﺤﺎﺗﻮﻥ ﺍﻟﺮﺳﺎﻡ ﺩﻳﻔﻴﺪ ﺑﻴﻠﻲ –ﺍﻟﺮﺳﺎﻡ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﻴﻮﻧﺎﺭﺩﻭ ﺩﺍﻓﻨﺸﻲ – ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﺑﺎﺑﻠﻮ ﺑﻴﻜﺎﺳﻮ.* ﺭﻳﺎﺿﻴﻮﻥ: ﺑﻄﻞ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻼ‌ﻛﻤﺔ ﻟﻠﻮﺯﻥ ﺍﻟﺜﻘﻴﻞ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﻛﻼ‌ﻱ – ﺍﻟﺴﺒﺎﺡ ﺍﻷ‌ﻭﻟﻴﻤﺒﻰ ﺩﻭﻛﺎﻥ ﺟﻮﻭﺩﻫﻮ – ﻭﺑﻄﻞ ﺳﺒﺎﻕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺟﺎﻛﻲ ﺳﺘﻴﻮﺍﺭﺕ.* ﺭﺟﺎﻝ ﺃﻋﻤﺎﻝ: ﻭﻳﻠﻴﺎﻡ ﻫﻮﻟﻴﺖ ﺻﺎﺣﺐ ﺷﺮﻛﺔ ﻫﻮﻟﻴﺖ ﺑﺎﻛﺎﺭﺩ ( HP) – ﺭﻳﺘﺸﺎﺭﺩ ﺑﺮﺍﻧﺴﻮﻥ ﺻﺎﺣﺐ ﻣﺤﻼ‌ﺕ ﻓﻴﺮﺟﻴﻦ.* ﻣﺨﺘﺮﻋﻮﻥ: ﺟﺮﺍﻫﺎﻡ ﺑﻴﻞ –ﺗﻮﻣﺎﺱ ﺃﺩﻳﺴﻮﻥ – ﺍﻳﻨﺸﺘﺎﻳﻦ – ﻣﺎﻳﻜﻞ ﻓﺎﺭﺍﺩﺍﻱ.* ﺳﻴﺎﺳﻴﻮﻥ: ﻭﻧﺴﺘﻮﻥ ﺗﺸﺮﺷﻞ – ﺃﻧﺪﺭﻭ ﺟﺎﻛﺴﻮﻥ – ﺟﻮﻥ ﻛﻴﻨﻴﺪﻱ – ﻧﻠﺴﻮﻥ ﺭﻭﻛﻔﻠﻠﺮ – ﺟﻮﺭﺝ ﻭﺍﺷﻨﻄﻮﻥ.*ﻛﺘﺎﺏ: ﺃﺟﺎﺛﺎ ﻛﺮﻳﺴﺘﻲ – ﻫﺎﻧﺰ ﻛﺮﻳﺴﺘﻴﺎﻥ ﺃﻧﺪﺭﺳﻮﻥ.ﻭﻛﻠﻤﺔ “ﺍﻟﺪﻳﺴﻠﻴﻜﺴﻴﺎ” ﻣﺸﺘﻘﺔ ﺃﺳﺎﺳﺎ ﻣﻦ ﺃﺻﻞ ﻳﻮﻧﺎﻧﻲ ﻭﺗﺘﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﻣﻘﻄﻌﻴﻦ ( ﺩﻳﺲ:ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺻﻌﻮﺑﺔ ) ﻭ”ﻟﻴﻜﺴﻴﺎ: ﺃﻱ ( ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﻘﺮﻭﺀﺓ ) ﻭﻫﻲ ﺗﻌﻨﻲ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺗﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻣﺤﺪﺩﺓ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﻔﻚ ﺍﻟﺮﻣﺰ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﻲ ﻭﻳﺼﻔﻬﺎ ﺧﺒﺮﺍﺀ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺑﺤﺎﻟﺔ ﻋﺴﺮ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﻭﺗﻈﻬﺮ ﻣﻦ ﺧﻼ‌ﻝ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﺗﻌﻠﻢ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭ ﺑﺎﻟﻤﺤﺎﻭﻻ‌ﺕ ﺍﻻ‌ﻋﺘﻴﺎﺩﻳﺔ ﻟﺘﻌﻠﻤﻬﺎ ﻭﺍﻟﺘﻤﺘﻊ ﺑﺬﻛﺎﺀ ﻛﺎﻑ ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﻣﺮﺗﻔﻊ، ﺍﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺗﻤﻴﺰ ﺍﻟﻤﺼﺎﺏ ﻓﻲ “ﺍﻟﺪﻳﺴﻠﻴﻜﺴﻴﺎ” ﺑﺘﺄﺧﺮ ﻭﺍﺿﺢ ﻓﻲ ﻣﻬﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﻭﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻭﺍﻟﺘﻬﺠﺌﺔ ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺒﺪﻋﺎً ﻓﻲ ﺍﻣﻮﺭ ﺍﺧﺮﻯ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻔﻦ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ. .
.
ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺩﺭﺍﺳﺎﺕ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ ﺗﺸﻴﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺑﻨﺴﺒﺔ 4% ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ، ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺁﺧﺮ ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻧﺠﺪ ﻓﻲ ﺻﻒ ﺗﻌﺪﺍﺩﻩ 25 ﻃﺎﻟﺒﺎً ﺍﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻃﺎﻟﺒﺎً ﻭﺍﺣﺪﺍً ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ. ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻷ‌ﻣﺮ ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻧﺠﺪ ﺑﻴﻦ ﻧﺤﻮ 1500 ﻃﺎﻟﺐ ﻓﻲ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﺭﺏ 60 ﻃﺎﻟﺒﺎً ﻳﺤﺘﺎﺟﻮﻥ ﺍﻟﻰ ﺗﺪﺧﻞ ﻋﻼ‌ﺟﻲ ﻟﺤﻞ ﻣﺸﻜﻠﺘﻬﻢ.ﻣﺮﺽ ﻻ‌ ﻳﻌﺎﻟﺞ ﺑﺎﻟﺪﻭﺍﺀ:ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺀ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﻴﻦ ﺍﻥ “ﺍﻟﺪﻳﺴﻠﻴﻜﺴﻴﺎ” ﻟﻴﺴﺖ ﻣﺮﺿﺎً ﻳﻌﺎﻟﺞ ﺑﺎﻷ‌ﺩﻭﻳﺔ ﻭﻻ‌ ﺗﺘﻄﻮﺭ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﻣﺮﺍﺽ ﺍﻷ‌ﺧﺮﻯ، ﻛﺬﻟﻚ ﻻ‌ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺸﻔﺎﺀ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﻞ ﺗﺮﺍﻓﻖ ﺍﻟﻤﺼﺎﺏ ﺑﻬﺎ ﻃﻮﺍﻝ ﺣﻴﺎﺗﻪ .ﻭ”ﺍﻟﺪﻳﺴﻠﻴﻜﺴﻴﺎ” ﻫﻲ ﺍﺿﻄﺮﺍﺏ ﻋﺼﺒﻲ ﺫﻭ ﻣﻨﺸﺄ ﻟﻐﻮﻱ ﻧﺎﺗﺞ ﻋﻦ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺟﻴﻨﻴﺔ ﻭﺭﺍﺛﻴﺔ ﺗﺆﺛﺮ ﻓﻲ ﻣﻬﺎﺭﺍﺕ ﺍﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺔ ﺗﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻣﺨﺘﺼﺔ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻭﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﻭﺍﻟﻠﻔﻆ.ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﺳﻠﻜﺴﻴﺎ: • ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻌﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻻ‌ ﻋﻼ‌ﻗﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺬﻛﺎﺀ ﻭ ﺍﻟﺪﺳﻠﻜﺴﻴﺎ ، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻜﺲ ﻓﺈﻥ ﺑﻌﺾ ﻣﻦ ﻳﻌﺎﻧﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺳﻠﻜﺴﻴﺎ ﺃﺫﻛﻴﺎﺀ ﺟﺪﺍ ﺑﻞ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺃﺫﻛﻴﺎﺀ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﻌﺒﻘﺮﻳﺔ ﺃﻣﺜﺎﻝ ﺃﻳﻨﺸﺘﺎﻳﻦ ﻭﺃﺩﻳﺴﻮﻥ ﻭﺟﺮﺍﻫﺎﻡ ﺑﻴﻞ.• ﺗﺄﺗﻲ ﺍﻟﺪﺳﻠﻜﺴﻴﺎ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻻ‌ﺧﺘﻼ‌ﻑ ﺧﻠﻘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺦ ﻋﻨﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﻌﺎﺩﻱ ﻭﻣﻌﻈﻤﻬﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﻭﺭﺍﺛﻴﺔ.• ﺗﻈﻬﺮ ﺍﻟﺪﺳﻠﻜﺴﻴﺎ ﻟﺪﻱ ﺍﻷ‌ﻭﻻ‌ﺩ ﺑﻨﺴﺒﺔ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ.• ﻣﻤﻜﻦ ﺗﺤﺴﻦ ﺍﻟﻘﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﻴﺔ ﻭﺍﻹ‌ﻣﻼ‌ﺋﻴﺔ ﻟﺪﻱ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﺑﺎﻟﺪﺳﻠﻜﺴﻴﺎ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻋﻨﺪ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﺍﻟﻜﻤﺒﻴﻮﺗﺮ.• ﻳﺤﺘﺎﺝ ﻣﺮﺿﻰ ﺍﻟﺪﺳﻠﻜﺴﻴﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﺧﺼﺎﺋﻴﻮﻥ ﻧﻔﺴﺎﻧﻴﻮﻥ ﻣﺘﺨﺼﺼﻮﻥ ﻟﺘﻘﻴﻴﻢ ﻛﻞ ﺣﺎﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺪﻩ ﺛﻢ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﻤﻼ‌ﺋﻢ ﻟﻬﺎ ، ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﺩﻭﺍﺀ ﺃﻭ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﻟﻠﺸﻔﺎﺀ ﺍﻟﺘﺎﻡ ﻣﻨﻬﺎ. ﻭﻻ‌ﺑﺪ ﻣﻦ ﺗﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻊ ﺃﻗﺮﺑﺎﺋﻪ ﻭﻣﺪﺭﺳﻴﻪ ﻓﻲ ﺗﻘﻠﻴﻞ ﺁﺛﺎﺭ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺪﺳﻠﻜﺴﻴﺎ ﻟﺪﻳﻪ ﺇﻻ‌ ﺃﻥ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻭﻃﻮﻝ ﺍﻟﺒﺎﻝ ﻣﻊ ﻣﻦ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻨﻬﻢ ﺿﺮﻭﺭﻱ ﻟﻠﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﻢ. ﻭﻻ‌ﺑﺪ ﻣﻦ ﺇﻋﻄﺎﺀ ﻣﻦ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺳﻠﻜﺴﻴﺎ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻤﻼ‌ﺋﻢ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻻ‌ﻣﺘﺤﺎﻧﺎﺕ ﻭﺍﻟﻮﺍﺟﺒﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺰﻟﻴﺔ.ﻭﻳﺠﺐ ﻋﺪﻡ ﺇﻋﻄﺎﺀ ﻣﻦ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺳﻠﻜﺴﻴﺎ ﻣﻮﺍﺩ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻷ‌ﺟﻨﺒﻴﺔ ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻘﺪﻣﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﺓ.• ﻭﻳﺠﺐ ﺍﻟﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻹ‌ﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﺪﺳﻠﻜﺴﻴﺎ ﻭﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﺜﻞ ﻋﻠﻮﻡ ﺍﻟﻜﻤﺒﻴﻮﺗﺮ ﻭﺍﻟﺤﺮﻑ ، ﻟﻤﻼ‌ﺀﻣﺘﻬﺎ ﻟﺘﺮﻛﻴﺒﻬﻢ ﺍﻟﺪﻣﺎﻏﻲ ﻛﻤﺎ ﻳﺠﺐ ﺗﻘﻮﻳﺔ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﺑﺎﻟﻨﻔﺲ ﻟﺪﻱ ﻣﻦ ﻫﻮ ﺩﺳﻠﻜﺴﻚ.• ﻛﻤﺎ ﻳﺠﺐ ﺇﻋﻄﺎﺀ ﻣﺮﻳﺾ ﺍﻟﺪﻳﺴﻠﻴﻜﺴﻴﺎ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻜﺎﻓﻲ ﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺳﻮﺍﺀ ﺍﻟﻤﻜﺘﻮﺑﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺸﻔﻬﻴﺔ ﻭﺍﺳﺘﻴﻌﺎﺏ ﺍﻷ‌ﺳﺌﻠﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ.• ﻛﻤﺎ ﻳﺠﺐ ﺗﻮﻋﻴﺔ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻮﺟﻪ ﺍﻻ‌ﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﺭﺏ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺪﺳﻠﻜﺴﻴﺎ ﻭﺗﻔﻬﻢ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻨﻬﺎ

شرح برنامج Kvisoft FlipBook Maker Pro

تصميم الكتاب الاكتروني